الانتشار المرتفع لسناب شات وتيك توك في السعودية يجعلهما وجهة طبيعية لميزانية الإعلان. لكن التعامل معهما بنفس الطريقة يهدر الميزانية على إحداهما.
الفرق في نيّة المستخدم
سناب شات وسط علاقات شخصية وقصص متابَعة، فالإعلان الأقرب لأسلوب المستخدم العادي يؤدي أفضل. تيك توك وسط اكتشاف مستمر، فالمحتوى الذي يبدأ بمشهد يوقف التمرير هو ما ينجح.
القاعدة المشتركة: أول ثانيتين
في المنصتين تُحسم النتيجة في أول ثانيتين. أظهر المنتج فورًا — لا شعارًا ولا مقدمة ولا موسيقى تمهيدية.
الفيديو الرأسي ليس خيارًا
قصّ الفيديو الأفقي ليناسب الشاشة الرأسية ينتج إعلانًا يبدو دخيلًا. صوّر رأسيًا من البداية.
ابدأ بالجمهور الأقرب
قبل استهداف الاهتمامات الواسعة، أعد استهداف من زار متجرك ومن أضاف للسلة ولم يكمل. هذا الجمهور الأصغر يعطي أفضل عائد وأسرع تعلّم.
البكسل قبل الإعلان
لا تشغّل حملة قبل تركيب البكسل والتأكد أنه يسجّل أحداث الشراء. الحملة بلا تتبّع تنفق ولا تتعلم، والمنصة لا تستطيع تحسين ما لا تراه.
احكم بعد بيانات كافية
لا تطفئ إعلانًا بعد يوم. امنحه ميزانية ووقتًا كافيين ليخرج من مرحلة التعلم، ثم احكم على تكلفة الطلب لا على عدد المشاهدات.

