في السوق السعودي جزء كبير من البيع يحدث في محادثة واتساب. المشكلة أن هذه الطلبات كثيرًا ما تُنفَّذ خارج المتجر تمامًا.
ما الذي تخسره حين لا تسجّل الطلب؟
- المخزون لا يُخصم، فتبيع ما نفد.
- التقارير لا تعكس مبيعاتك الحقيقية، فتتخذ قرارات بأرقام ناقصة.
- لا فاتورة إلكترونية للطلب.
- لا سجل للعميل، فلا يمكنك إعادة استهدافه لاحقًا.
الطلب اليدوي يحل هذا
أنشئ الطلب داخل لوحة التحكم باسم العميل ومنتجاته، وأرسل له رابط الدفع. الطلب يدخل النظام ككل الطلبات: يخصم المخزون، ويصدر فاتورة، ويظهر في التقارير.
متى يكون الطلب اليدوي هو الصواب؟
- عميل جملة بسعر متفق عليه.
- منتج مخصص اتُّفق على تفاصيله في المحادثة.
- عميل يواجه مشكلة تقنية في إتمام الطلب بنفسه.
- بيع من معرض أو نقطة بيع خارجية.
لكن لا تجعله القاعدة
إذا كانت أغلب طلباتك يدوية فالمشكلة في المتجر لا في العملاء. راجع لماذا لا يكمل الناس الشراء بأنفسهم — غالبًا صفحة منتج ناقصة أو وسيلة دفع مفقودة.

