حين تسأل عن سعر متجر إلكتروني تحصل على أرقام تتراوح بين بضع مئات وعشرات الآلاف. السبب أن كل جهة تدمج بنودًا مختلفة تحت كلمة واحدة.
البند الأول: اشتراك المنصة
يُدفع لسلة أو زد أو شوبيفاي مباشرة، سنويًا أو شهريًا، ولا علاقة له بمن يبني المتجر. أي عرض لا يفصل هذا الرقم يخفي عنك مصروفًا متكررًا.
البند الثاني: بناء المتجر
وهو ما تدفعه لمن ينفّذ: التصميم، رفع المنتجات، ربط الدفع والشحن، الصفحات النظامية، والتهيئة للبحث. هنا يقع الفرق الأكبر بين العروض، ويجب أن يكون مفصّلًا بندًا بندًا.
البند الثالث: مصاريف ثابتة صغيرة
- النطاق: رسوم سنوية.
- تطبيقات المنصة: بعضها مجاني وبعضها باشتراك شهري.
- تطبيق الفوترة الإلكترونية إن لم يكن مضمّنًا.
البند الرابع: نسب التحصيل
بوابات الدفع وخدمات التقسيط تأخذ نسبة من كل عملية. هذه ليست تكلفة إطلاق بل تكلفة تشغيل دائمة، وتؤثر في هامشك أكثر مما يظن معظم التجّار الجدد.
كيف تقارن عرضين؟
اطلب من كل جهة أن تفصل: كم منتجًا سيُرفع؟ كم بنرًا؟ هل الفوترة الإلكترونية مضمّنة؟ هل البكسلات مضمّنة؟ كم مراجعة بعد التسليم؟ العرض الذي يرفض التفصيل ليس أرخص — هو فقط أقل وضوحًا.

